Adam Deen is an international public speaker on Muslim Apologetics. A former Islam channel presenter who has been working in the field of Muslim apologetics for almost a decade. He has contributed to debates on issues ranging from religious philosophy and theology. His work draws on contemporary philosophy to defend Islam in debates. He has regularly appeared on mainstream TV.
Wednesday, 4 February 2009
Debate "Is God a Delusion ? " 25th Jan 2009
Speakers : Adam Deen & Norman Bacrac
Wednesday, 28 January 2009
Thursday, 22 January 2009
Wednesday, 7 January 2009
دعوة إلى الدفاع الفكري عن الإسلام
دعوة إلى الدفاع الفكري عن الإسلام
يتناول علم الدفاع الفكري عن الإسلام (Muslim Apologetics) دراسة العقيدة الإسلامية بهدف توفير أدلة على صحة الطروحات الإسلامية. ومن هنا كان استخدم المصطلح اليونانيApologia والذي يعني الدفاع. ويهدف علم الدفاع عن الإسلام تحديداً إلى دعوة غير المسلمين إلى حقيقة الاعتقاد الإسلامي وتأ كيد صحة هذا الاعتقاد لدى المسلمين الحاليين.
وتتجلى أهمية هذا العلم اليوم أكثر من أي وقت مضى حيث المناخ الفكري الذي نعيش فيه متأثر بعمق بفكر ما بعد الحداثة. وفي وقت أصبحت فيه الحجج المضادة والاعتراضات على الإيمان بالله – والتي مفادها أن النظرة الدينية للعالم خاطئة ضمنياً وأن الدين عاجز عن توفير أي شكل من أشكال المعرفة المفيدة – أصبحت تلك الحجج جزءاً لا يتجزأ من الثقافة العلمانية، جاعلة من موضوع الدين موضوعاً مهمشاً غير ذي أهمية وهو انتقاد يمتد تلقائياً ليشمل الدين الإسلامي. وتبرز الحاجة إلى المدافعين الفكريين عن الإسلام بشكل أكبر بالنظر إلى الثقافة العلمانية المعاصرة والتي تركز حالياً على الإسلام بكونه يشكل عائقاً أمام نظرتها الكونية. ومن هنا يحتاج المسلمون إلى تكوين صورة دقيقة عن أسس وقواعد الثقافة الغربية، عوضاً عن التركيز فقط على النواحي التعبدية في العقيدة الاسلامية والرسالات السابقة. ومن الضروري هنا التركيز على عاملين من العوامل التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار.
"الخطر الأكبر الذي يواجه الإسلام والمسلمين هو مناهضة الفكر"
أولاً، يجب أن لا تقتصر عملية الاقتناع بالإسلام على التحول الروحاني فحسب، بل لا بد من التركيز على الجانب الفكريٍ أيضاً. ومن الضروري أن يتلقى شبابنا المسلم منذ بداية تعليمه الديني تأسيساً في العقيدة الاسلامية يؤهله لمناقشة عقيدته باستخدام حجج مقنعة ومنطق قوي. إن المجتمع المسلم اليوم يلحق بشبابه ضرراً بالغاً بعدم تزويده إياه بالأدوات اللازمة لدعم معتقداته. لا بد لنا من الاعتراف بالحرب الفكرية التي تشن من جميع الجهات مهددةً أي اعتقاد لا يستند إلى أساس قوي وأن ندرك أنه بغياب المبررات والأسس المتينة لإيماننا، فإننا حتماً نعد شبابنا للفشل. فبمجرد أن ينتقل الشباب إلى المراحل العليا من تعليمهم ويدخل الكليات والجامعات سيجد نفسه غير مؤهلٍ لمواجهة ما لا يمكن وصفه إلا بأنه هجمة فكرية من قبل شتى أنواع النظرات الكونية المعارضة، والتي تعرض الإسلام على أنه دين لاعقلاني.إن الخطر الأكبر الذي يواجه الإسلام والمسلمين اليوم هو مناهضة الفكر، وهي مفارقة محزنة نظراً لتراث الإسلام الفكري الغني والممتد على مدى قرون عديدة. وقد يسأل البعض: ولكن ماذا بخصوص المثقفين في مجتمعاتنا؟. يمكننا أن نجيبهم ببساطة بالسؤال التالي: من مِن بين أئمتنا وشيوخنا الأعزاء يمكنه أن يواجه كبار علماء العلمانيين و الطبيعيين أو الملحدين ويناقشهم بناءً على نفس أرضيتهم العلمية؟ أو مَن مِن علمائنا المسلمين يعد مرجعيةً معترفاً بها من قبل الأكاديميات العلمانية في تخصصات كالتاريخ و الفلسفة و علم النفس و علم الاجتماع و العلوم السياسية؟
إن علماءنا العظماء من الماضي و اللائي لازال الغرب يقدرهم حتى اليوم لم يكونوا مجرد قضاةً أو رجال عقيدة وتقوى، بل كانوا فلاسفة ورياضيين وعلماء.
وإن أردنا التحرر من عزلتنا الفكرية، فعلينا أن نتوقف عن إنتاج أئمةٍ غير قادرين على التواصل مع جمهورهم بلغته الأم ناهيك عن فهم خلفيته الثقافية، ونبدأ بإعداد أئمة هم في الوقت ذاته أساتذة جامعيون و علماء و أكاديميون محترمون. ما فائدة خطبة جمعة لإمام يتحدث فيها عن حقيقة الإسلام وفضائله إذا كان جمهوره متأثراً بالفلسفة النسبية السائدة. أو خطبة عن رحمة الله يسمعها طالب فيزياء مسلم يدرس مادة الأحياء وقد اهتز إيمانه بالله نتيجة دراسة نظريات التطور الاجتماعي البيولوجي؟.
يجب أن ننتبه أيضاً إلى أن هذه التخصصات ليست حكراً على رموزنا بل من واجب كل منا التصدي فكرياً للقضايا التي تؤثر على الإسلام. منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر، أصبح غير المسلم العادي مطلعاً بشكل جيد على الثقافة المعادية للإسلام والتي تتسلل إلى الوعي الجمعي من خلال المجلات ووسائل الإعلام الأخرى المشهورة.
"إذا دعاك مسلم لمناقشة الثالوث، فلا تخجل بل تبن الموضوع ، ورحب به..."
نحن المسلمون سريعون جداً في اتهام الآخرين بعرض قضايانا الإسلامية بشكل مبسط وعزلها عن إطارها وسياقها الفكري. لكننا في الواقع مذنبون باتخاذنا نفس الموقف المعادي. نحن سريعون جداً في إدانة لبنات بناء الثقافة الأوروبية ما بعد المسيحية قبل الاستفسار عنها!!. نحن نهاجم الديمقراطية دون قراءة "الجمهورية" لأفلاطون، ونهاجم الأخلاق العلمانية دون دراسة كانط، ونهاجم السياسة العلمانية دون حتى أن ندرس "هوبز".
الأكثر إقلاقاً من ذلك هو أننا متأخرون بما يقارب الخمسين عاماً على الأقل عن المسيحيين الإنجيليين فيما يتعلق بمجال العلوم الإنسانية. فقد أدرك المسيحيون التحديات التي تواجه المجتمعات المؤمنة قبلنا بفترة طويلة وخرجوا من عزلتهم الفكرية شاهرين أسلحتهم. وبينما يعيش المسلمون على هامش الوجود الفكري، أصبح المسيحيون الإنجيليون - الذين كانوا يوماً ما في رهبة من المسلمين - على خط المواجهة يتصدون للملحدين والطبيعين والإنسانيين في ميادين الفلسفة والعلوم والسياسة. وفيما يخص الحوار الاسلامي المسيحي، فقد شهد الإسلام مرحلة ذروة في عام 1980 عندما أمد الراحل أحمد ديدات (رحمه الله) حالة الركود والتراجع في واقع المسلمين بدفعة من الثقة التي كنا في أمس الحاجة إليها. فقد شن بأسلوبه وأبحاثه هجوماً نارياً على المسيحيين الإنجيليين، وضربة تلو الأخرى أخذ يكشف وجود ضعفٍ كبيرٍ في أساساتهم ومعارفهم الدينية. للأسف فقد ولت تلك الأيام وحصد المسيحيون الإنجيليون الجدد ثمار دراسة تخصصات كالفلسفة والمنطق ووضعوا حججاً مقنعةً للدفاع عن المسيحية، والأهم من ذلك أنهم كونوا حججاً ضد الإسلام ولم يعودوا خائفين من مناظرة المسلمين. "إذا دعاك مسلم لمناقشة الثالوث، فلا تخجل بل تبن الموضوع، ورحب به..." كما يقول أحد المسيحيين الإنجيليين في إحدى محاضراته حول كيفية مناظرة المسلمين.
يمكن تقسيم مجال الدفاع الفكري عن الإسلام بشكل عام إلى شقين : هجومي (أو إيجابي) ودفاعي (أو سلبي). يسعى الشق الإيجابي لتوفير دلائل إيجابية على صحة الطروحات الإسلامية. بينما يسعى الشق السلبي لتفنيد الاعتراضات على تلك الطروحات. ويمكن تقسيم الشق الهجومي بدوره إلى قسمين: أولاً: فرع الثيولوجيا الطبيعية الذي يتضمن الدلائل على وجود الله. وثانياً الأدلة على صحة الإسلام والتي قد تشمل معجزة القرآن الكريم.
الشق الدفاعي يتكون أيضاً من فرعين: فرع الثيولوجيا الطبيعية الذي يقدم ردوداً على الاعتراضات على الإيمان بالله كمبدأ النسبية وغيره. وفرع الأدلة الإسلامية الذي يقدم ردوداً على الدراسات الحديثة التي تستهدف القرآن أي على ادعاءات خطأ النصوص الإسلامية، القرآن والحديث.
Tuesday, 6 January 2009
Monday, 8 December 2008
Wednesday, 19 November 2008
Kuran’ın eşsiz meydan okumasına yeni bir felsefi yaklaşım- Kuran Mucizesi
Kuran’ın edebi olarak bir mucize olduğu hususunda pek çok açıklama yapıldı. Kuran üzerine yapılan çalışmaların çokluğuyla beraber mevcut Kuran araştırmalarını kullanarak ve mucizelerin özlü bir tanımını yaparak Kuran’ın neden mucize olduğuna dair hülasa bir açıklama yapılmamıştır. Bu yeni mucize biçimlendirmesine bağlı kalarak kuranın mucizesini külliyen kapsayan daha inandırıcı bir argüman geliştirebiliriz.
Yazarı Kuran’ın Tanrı’dan bir vahiy olduğunu söylüyor ve akabinde şüphe edenleri yanlışlamaları için mücadeleye davet ediyor. Kuran insanlığı, Kuran metninin gerçekliğine denk, daha doğrusu en küçük metni kadarını bile yazmaya davet ediyor. Bunu başaramamak da bireyi Kuran’ın yazarlığının ilahi bir üretimin neticesi olduğu mücadelesine davet ediyor.
Eğer kulumuza parça parça indirdiğimiz Kur'an'dan şüphe ediyorsanız, haydi onun gibisinden bir sure meydana getirin... (Bakara 2:23 E. Hamdi Yazır Kuran Meali)
Yazarı insanlığı içindeki bir bölümünün aynısından yazma rekabetine davet ediyor, eğer yapılamazsa Kuran’ın insan değil insan üstü bir çabanın ürünü olduğunun anlaşılacağı ima ediliyor.
Eğer Kuran mucize ise, o zaman Kuran’ın alameti farikaları nelerdir. Arapça’da 28 harf ve sınırlı sayıda dilbilgisi kuralı vardır. Sayılı harfler ve dilbilgisi kuralları Arapça’da herhangibir ifadenin ya düz yazı ya da şiir türünde yer almasına izin vermektedir.
Bir ifade şekli olarak şiir ölçülü konuşma şeklini kullanır. Yani katı vez in örüntüleri uygular. Arapçadaki kafiye Al Bihar denilen Arapçada denizler anlamına gelen kafiye tevzilerinden dolayıdır. Arapça’da 16 farklı eşsiz vezin şekli olmakla bunlar; et-Tawîl, el-Bassit, el-Wafir, el-Kamil, er-Rajs, el-Khafif, el-Hazaj, el-Muttakarib, el-Munsarih, el-Muktatab, el-Muktadarak, el-Madid, el-Mujtath, er-Ramel, al-Khabab ve es-Saria’dır. Herhangibir Arapça şiirin edebi analizi gösterecektir ki ölçüsü bu bölümlerden birine bağlı ya da denk düşmektedir [2].
Arapça düzyazı vezinsiz konuşma olarak adlandırılabilir, yani yukarıda bahsedildiği gibi ölçülü bir örüntüsü yoktur. Arapça düz yazının iki bölümü vardır; bunlar kafiyeli düz yazı ‘Sai’ ve kafiyesiz düz yazı ‘Al bihar’dır. Sai’nin kafiye özelliği düzensiz olarak uygulanarak onu al Bihar’dan ayırır [3]. Mursel ne kafiye ne de başka hiçbir bölüme girmeden düz olarak devam eden edebi şekil olarak tanımlanabilir, işlevi gündelik konuşmadır.
Son zamanlardaki çağdaş Arapça çalışmaları Kurani ifade şeklini eşsiz bir edebi tür olarak tanımlamışlardır. Bazı bölümleri ‘al-Bihar’ olarak tanımlansa da bir bölümünün toplamı hiç bir bölüme girmemektedir.
Kristina Nelson şöyle diyor:
“Kuran’ın bazı satırları Klasik Arapça ölçüleriyle uyuşsa da bunlar Kuran’ın vezin örüntülerindeki ani ve ilerleleyici hece ölçüsü değişimleri ve satır uzunlukları ve düzenli ve düzensiz örüntüler arasındaki geçişler kadar Kuran hece ölçüsü özellikleri değildirler”[5].
Kuran’ın bunu nasıl başardığını anlamak için Kuran metnini ölçülü ve ölçüsüz konuşmanın bir karışımı ve bileşeni ve böylece ne Al Bihar’a ne de Mursal’a uymayan eşsiz bir edebi tür olarak görmek gerekir. Müslüman olmayan Arapça alimleri bu yegane edebş türü kabul etmiş ve Kuran edebi türünün özgün, ve bazı durumlarda da eşsiz olarak tanımlanması gereğini beyan etmişlerdir.
“En iyi Arap yazarlar bile Kuran’a eşdeğer bir eser üretememişlerdir” [6]
“Mücadele Muhammed’in zamanında başlamıştı ve ne bu aynısını yazma çabalarından kalan örnekler ne de daha sonra aralarında sözde İslami metinlerin eşsiz güzelliğini taklit edeceklerini iddia eden önemli yazarların bulunduğu kalem erbabın ürettiği ham parodiler Kuran’ın eşsiz olma iddiasından su götürdü”. [7]
“İkna gücü açısından, belagat açısında ve oluşum açısından bile Kuran yaklaşılmazdır…”[8]
“Edebi açıdan Kuran en sade Arapça’nın örneği olarak görülmektedir…dilbilimcilerin bazı durumlarda kendi kurallarını Kuran’da kullanılan ifadelere ve deyimlere uyacak şekilde uyarladıkları söylenir ve ona benzer bir eser yapılmaya çalışıldığı düşünülür ancak mükemmel yazma söz konusu olduğunda hiç birisi başarılı olamamıştır”. [9]
“Bu nedenle Kuran’da onu diğer dini metinlerden ayıracak şekilde hiç bir sahtekarlık ya da dindar hileciliğe fırsat yoktur...Bu okuma yazmaz bilmez insanın bu dildeki en iyi eseri yazmış olabilmesi fazlasıyla gariptir”. [10]
Sadece kuranın edebi şekli eşsiz olarak sayılmamakta aynı zamanda yeganeliği eşsiz üslup tarzının bütünde verdiği haberin tutarlılığıyla birleşmesiyle onanmaktadır. Bazıları aynısını yazmaya mücadelenin hiçbir zaman başaralımayacağını çünkü öznel bir kıstasa bağlı olduğunu yazarın estetik takdire dayanan bir meydan okuma oluşturduğunu iddia etmektedirler. Bu bir sanatçının eserini daha nesnel güzel bir eserle kıyaslamasına benziyor. Neticede güzellik öznel olduğundan bu hiçbir zaman başarılamaz. Eğer Kuran böyle bir meydan okumada bulunsaydı eleştirenler hiçbir miktarda Arapçanın Kuranı reddetmeye yetmeyeceğinde haklı olurlardı. Kuran metninin derinliği ve güzelliği üzerine çalışmalar olmuş olsa da Kuran’ın yazarı güzelliğini taklite meydan okumuyor. Aslında ‘benzer bir bölüm getirin…’ derken daha önce bahsedildiği üzere meydan okuma dilin yapısı ya da edebi şekliyle alakalı. Bu da bu meydan okumayı nesnel yapar, çünkü nesnelliği düz yazı ve şiir türlerinin arasındaki farkta belirlenebilir.
Kurani ifade şekli Arapça dilindeki mevcut bölümlere girmiyor. Bu da eşsiz ifade şeklinin Arapça dilinin üretim sığasının dışında olduğunu gösteriyor. Kuran eşsiz bir edebi şekil ile işlemektedir ve sonuç olarak 1400 yıldır yeganeliğini ıspatlamıştır. Bu nedenle Kuran doğal olarak imkansız gibi görünse de Arapça dilinin sığası düşünüldüğünde Doğaüstü bir açıklamanın en makulu olduğuna inanacak kadar yeterli sebepler vardır.
Temel argümanı aşağıdaki gibi özetleyebiliriz:
1 Düz yazı ve şiir Arapça dilinin sığası içerisindedir
2 Kuran’ın edebi türü yeganedir ve Arapça’nın bilinen bölümlerine girmez
3 Bundan dolayı Arapça’nın üretim sığasının dışında yer almaktadır.
Bu önermelerin doğruluğu sonuç (4)ü gerektirmektedir.



