
This article has now moved to the new site. Click here to read.
Adam Deen is an international public speaker on Muslim Apologetics. A former Islam channel presenter who has been working in the field of Muslim apologetics for almost a decade. He has contributed to debates on issues ranging from religious philosophy and theology. His work draws on contemporary philosophy to defend Islam in debates. He has regularly appeared on mainstream TV.
دعوة إلى الدفاع الفكري عن الإسلام
يتناول علم الدفاع الفكري عن الإسلام (Muslim Apologetics) دراسة العقيدة الإسلامية بهدف توفير أدلة على صحة الطروحات الإسلامية. ومن هنا كان استخدم المصطلح اليونانيApologia والذي يعني الدفاع. ويهدف علم الدفاع عن الإسلام تحديداً إلى دعوة غير المسلمين إلى حقيقة الاعتقاد الإسلامي وتأ كيد صحة هذا الاعتقاد لدى المسلمين الحاليين.
وتتجلى أهمية هذا العلم اليوم أكثر من أي وقت مضى حيث المناخ الفكري الذي نعيش فيه متأثر بعمق بفكر ما بعد الحداثة. وفي وقت أصبحت فيه الحجج المضادة والاعتراضات على الإيمان بالله – والتي مفادها أن النظرة الدينية للعالم خاطئة ضمنياً وأن الدين عاجز عن توفير أي شكل من أشكال المعرفة المفيدة – أصبحت تلك الحجج جزءاً لا يتجزأ من الثقافة العلمانية، جاعلة من موضوع الدين موضوعاً مهمشاً غير ذي أهمية وهو انتقاد يمتد تلقائياً ليشمل الدين الإسلامي. وتبرز الحاجة إلى المدافعين الفكريين عن الإسلام بشكل أكبر بالنظر إلى الثقافة العلمانية المعاصرة والتي تركز حالياً على الإسلام بكونه يشكل عائقاً أمام نظرتها الكونية. ومن هنا يحتاج المسلمون إلى تكوين صورة دقيقة عن أسس وقواعد الثقافة الغربية، عوضاً عن التركيز فقط على النواحي التعبدية في العقيدة الاسلامية والرسالات السابقة. ومن الضروري هنا التركيز على عاملين من العوامل التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار.
"الخطر الأكبر الذي يواجه الإسلام والمسلمين هو مناهضة الفكر"
أولاً، يجب أن لا تقتصر عملية الاقتناع بالإسلام على التحول الروحاني فحسب، بل لا بد من التركيز على الجانب الفكريٍ أيضاً. ومن الضروري أن يتلقى شبابنا المسلم منذ بداية تعليمه الديني تأسيساً في العقيدة الاسلامية يؤهله لمناقشة عقيدته باستخدام حجج مقنعة ومنطق قوي. إن المجتمع المسلم اليوم يلحق بشبابه ضرراً بالغاً بعدم تزويده إياه بالأدوات اللازمة لدعم معتقداته. لا بد لنا من الاعتراف بالحرب الفكرية التي تشن من جميع الجهات مهددةً أي اعتقاد لا يستند إلى أساس قوي وأن ندرك أنه بغياب المبررات والأسس المتينة لإيماننا، فإننا حتماً نعد شبابنا للفشل. فبمجرد أن ينتقل الشباب إلى المراحل العليا من تعليمهم ويدخل الكليات والجامعات سيجد نفسه غير مؤهلٍ لمواجهة ما لا يمكن وصفه إلا بأنه هجمة فكرية من قبل شتى أنواع النظرات الكونية المعارضة، والتي تعرض الإسلام على أنه دين لاعقلاني.إن الخطر الأكبر الذي يواجه الإسلام والمسلمين اليوم هو مناهضة الفكر، وهي مفارقة محزنة نظراً لتراث الإسلام الفكري الغني والممتد على مدى قرون عديدة. وقد يسأل البعض: ولكن ماذا بخصوص المثقفين في مجتمعاتنا؟. يمكننا أن نجيبهم ببساطة بالسؤال التالي: من مِن بين أئمتنا وشيوخنا الأعزاء يمكنه أن يواجه كبار علماء العلمانيين و الطبيعيين أو الملحدين ويناقشهم بناءً على نفس أرضيتهم العلمية؟ أو مَن مِن علمائنا المسلمين يعد مرجعيةً معترفاً بها من قبل الأكاديميات العلمانية في تخصصات كالتاريخ و الفلسفة و علم النفس و علم الاجتماع و العلوم السياسية؟
إن علماءنا العظماء من الماضي و اللائي لازال الغرب يقدرهم حتى اليوم لم يكونوا مجرد قضاةً أو رجال عقيدة وتقوى، بل كانوا فلاسفة ورياضيين وعلماء.
وإن أردنا التحرر من عزلتنا الفكرية، فعلينا أن نتوقف عن إنتاج أئمةٍ غير قادرين على التواصل مع جمهورهم بلغته الأم ناهيك عن فهم خلفيته الثقافية، ونبدأ بإعداد أئمة هم في الوقت ذاته أساتذة جامعيون و علماء و أكاديميون محترمون. ما فائدة خطبة جمعة لإمام يتحدث فيها عن حقيقة الإسلام وفضائله إذا كان جمهوره متأثراً بالفلسفة النسبية السائدة. أو خطبة عن رحمة الله يسمعها طالب فيزياء مسلم يدرس مادة الأحياء وقد اهتز إيمانه بالله نتيجة دراسة نظريات التطور الاجتماعي البيولوجي؟.
يجب أن ننتبه أيضاً إلى أن هذه التخصصات ليست حكراً على رموزنا بل من واجب كل منا التصدي فكرياً للقضايا التي تؤثر على الإسلام. منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر، أصبح غير المسلم العادي مطلعاً بشكل جيد على الثقافة المعادية للإسلام والتي تتسلل إلى الوعي الجمعي من خلال المجلات ووسائل الإعلام الأخرى المشهورة.
"إذا دعاك مسلم لمناقشة الثالوث، فلا تخجل بل تبن الموضوع ، ورحب به..."
نحن المسلمون سريعون جداً في اتهام الآخرين بعرض قضايانا الإسلامية بشكل مبسط وعزلها عن إطارها وسياقها الفكري. لكننا في الواقع مذنبون باتخاذنا نفس الموقف المعادي. نحن سريعون جداً في إدانة لبنات بناء الثقافة الأوروبية ما بعد المسيحية قبل الاستفسار عنها!!. نحن نهاجم الديمقراطية دون قراءة "الجمهورية" لأفلاطون، ونهاجم الأخلاق العلمانية دون دراسة كانط، ونهاجم السياسة العلمانية دون حتى أن ندرس "هوبز".
الأكثر إقلاقاً من ذلك هو أننا متأخرون بما يقارب الخمسين عاماً على الأقل عن المسيحيين الإنجيليين فيما يتعلق بمجال العلوم الإنسانية. فقد أدرك المسيحيون التحديات التي تواجه المجتمعات المؤمنة قبلنا بفترة طويلة وخرجوا من عزلتهم الفكرية شاهرين أسلحتهم. وبينما يعيش المسلمون على هامش الوجود الفكري، أصبح المسيحيون الإنجيليون - الذين كانوا يوماً ما في رهبة من المسلمين - على خط المواجهة يتصدون للملحدين والطبيعين والإنسانيين في ميادين الفلسفة والعلوم والسياسة. وفيما يخص الحوار الاسلامي المسيحي، فقد شهد الإسلام مرحلة ذروة في عام 1980 عندما أمد الراحل أحمد ديدات (رحمه الله) حالة الركود والتراجع في واقع المسلمين بدفعة من الثقة التي كنا في أمس الحاجة إليها. فقد شن بأسلوبه وأبحاثه هجوماً نارياً على المسيحيين الإنجيليين، وضربة تلو الأخرى أخذ يكشف وجود ضعفٍ كبيرٍ في أساساتهم ومعارفهم الدينية. للأسف فقد ولت تلك الأيام وحصد المسيحيون الإنجيليون الجدد ثمار دراسة تخصصات كالفلسفة والمنطق ووضعوا حججاً مقنعةً للدفاع عن المسيحية، والأهم من ذلك أنهم كونوا حججاً ضد الإسلام ولم يعودوا خائفين من مناظرة المسلمين. "إذا دعاك مسلم لمناقشة الثالوث، فلا تخجل بل تبن الموضوع، ورحب به..." كما يقول أحد المسيحيين الإنجيليين في إحدى محاضراته حول كيفية مناظرة المسلمين.
يمكن تقسيم مجال الدفاع الفكري عن الإسلام بشكل عام إلى شقين : هجومي (أو إيجابي) ودفاعي (أو سلبي). يسعى الشق الإيجابي لتوفير دلائل إيجابية على صحة الطروحات الإسلامية. بينما يسعى الشق السلبي لتفنيد الاعتراضات على تلك الطروحات. ويمكن تقسيم الشق الهجومي بدوره إلى قسمين: أولاً: فرع الثيولوجيا الطبيعية الذي يتضمن الدلائل على وجود الله. وثانياً الأدلة على صحة الإسلام والتي قد تشمل معجزة القرآن الكريم.
الشق الدفاعي يتكون أيضاً من فرعين: فرع الثيولوجيا الطبيعية الذي يقدم ردوداً على الاعتراضات على الإيمان بالله كمبدأ النسبية وغيره. وفرع الأدلة الإسلامية الذي يقدم ردوداً على الدراسات الحديثة التي تستهدف القرآن أي على ادعاءات خطأ النصوص الإسلامية، القرآن والحديث.
Kuran’ın edebi olarak bir mucize olduğu hususunda pek çok açıklama yapıldı. Kuran üzerine yapılan çalışmaların çokluğuyla beraber mevcut Kuran araştırmalarını kullanarak ve mucizelerin özlü bir tanımını yaparak Kuran’ın neden mucize olduğuna dair hülasa bir açıklama yapılmamıştır. Bu yeni mucize biçimlendirmesine bağlı kalarak kuranın mucizesini külliyen kapsayan daha inandırıcı bir argüman geliştirebiliriz.
Yazarı Kuran’ın Tanrı’dan bir vahiy olduğunu söylüyor ve akabinde şüphe edenleri yanlışlamaları için mücadeleye davet ediyor. Kuran insanlığı, Kuran metninin gerçekliğine denk, daha doğrusu en küçük metni kadarını bile yazmaya davet ediyor. Bunu başaramamak da bireyi Kuran’ın yazarlığının ilahi bir üretimin neticesi olduğu mücadelesine davet ediyor.
Eğer kulumuza parça parça indirdiğimiz Kur'an'dan şüphe ediyorsanız, haydi onun gibisinden bir sure meydana getirin... (Bakara 2:23 E. Hamdi Yazır Kuran Meali)
Yazarı insanlığı içindeki bir bölümünün aynısından yazma rekabetine davet ediyor, eğer yapılamazsa Kuran’ın insan değil insan üstü bir çabanın ürünü olduğunun anlaşılacağı ima ediliyor.
Eğer Kuran mucize ise, o zaman Kuran’ın alameti farikaları nelerdir. Arapça’da 28 harf ve sınırlı sayıda dilbilgisi kuralı vardır. Sayılı harfler ve dilbilgisi kuralları Arapça’da herhangibir ifadenin ya düz yazı ya da şiir türünde yer almasına izin vermektedir.
Bir ifade şekli olarak şiir ölçülü konuşma şeklini kullanır. Yani katı vez in örüntüleri uygular. Arapçadaki kafiye Al Bihar denilen Arapçada denizler anlamına gelen kafiye tevzilerinden dolayıdır. Arapça’da 16 farklı eşsiz vezin şekli olmakla bunlar; et-Tawîl, el-Bassit, el-Wafir, el-Kamil, er-Rajs, el-Khafif, el-Hazaj, el-Muttakarib, el-Munsarih, el-Muktatab, el-Muktadarak, el-Madid, el-Mujtath, er-Ramel, al-Khabab ve es-Saria’dır. Herhangibir Arapça şiirin edebi analizi gösterecektir ki ölçüsü bu bölümlerden birine bağlı ya da denk düşmektedir [2].
Arapça düzyazı vezinsiz konuşma olarak adlandırılabilir, yani yukarıda bahsedildiği gibi ölçülü bir örüntüsü yoktur. Arapça düz yazının iki bölümü vardır; bunlar kafiyeli düz yazı ‘Sai’ ve kafiyesiz düz yazı ‘Al bihar’dır. Sai’nin kafiye özelliği düzensiz olarak uygulanarak onu al Bihar’dan ayırır [3]. Mursel ne kafiye ne de başka hiçbir bölüme girmeden düz olarak devam eden edebi şekil olarak tanımlanabilir, işlevi gündelik konuşmadır.
Son zamanlardaki çağdaş Arapça çalışmaları Kurani ifade şeklini eşsiz bir edebi tür olarak tanımlamışlardır. Bazı bölümleri ‘al-Bihar’ olarak tanımlansa da bir bölümünün toplamı hiç bir bölüme girmemektedir.
Kristina Nelson şöyle diyor:
“Kuran’ın bazı satırları Klasik Arapça ölçüleriyle uyuşsa da bunlar Kuran’ın vezin örüntülerindeki ani ve ilerleleyici hece ölçüsü değişimleri ve satır uzunlukları ve düzenli ve düzensiz örüntüler arasındaki geçişler kadar Kuran hece ölçüsü özellikleri değildirler”[5].
Kuran’ın bunu nasıl başardığını anlamak için Kuran metnini ölçülü ve ölçüsüz konuşmanın bir karışımı ve bileşeni ve böylece ne Al Bihar’a ne de Mursal’a uymayan eşsiz bir edebi tür olarak görmek gerekir. Müslüman olmayan Arapça alimleri bu yegane edebş türü kabul etmiş ve Kuran edebi türünün özgün, ve bazı durumlarda da eşsiz olarak tanımlanması gereğini beyan etmişlerdir.
“En iyi Arap yazarlar bile Kuran’a eşdeğer bir eser üretememişlerdir” [6]
“Mücadele Muhammed’in zamanında başlamıştı ve ne bu aynısını yazma çabalarından kalan örnekler ne de daha sonra aralarında sözde İslami metinlerin eşsiz güzelliğini taklit edeceklerini iddia eden önemli yazarların bulunduğu kalem erbabın ürettiği ham parodiler Kuran’ın eşsiz olma iddiasından su götürdü”. [7]
“İkna gücü açısından, belagat açısında ve oluşum açısından bile Kuran yaklaşılmazdır…”[8]
“Edebi açıdan Kuran en sade Arapça’nın örneği olarak görülmektedir…dilbilimcilerin bazı durumlarda kendi kurallarını Kuran’da kullanılan ifadelere ve deyimlere uyacak şekilde uyarladıkları söylenir ve ona benzer bir eser yapılmaya çalışıldığı düşünülür ancak mükemmel yazma söz konusu olduğunda hiç birisi başarılı olamamıştır”. [9]
“Bu nedenle Kuran’da onu diğer dini metinlerden ayıracak şekilde hiç bir sahtekarlık ya da dindar hileciliğe fırsat yoktur...Bu okuma yazmaz bilmez insanın bu dildeki en iyi eseri yazmış olabilmesi fazlasıyla gariptir”. [10]
Sadece kuranın edebi şekli eşsiz olarak sayılmamakta aynı zamanda yeganeliği eşsiz üslup tarzının bütünde verdiği haberin tutarlılığıyla birleşmesiyle onanmaktadır. Bazıları aynısını yazmaya mücadelenin hiçbir zaman başaralımayacağını çünkü öznel bir kıstasa bağlı olduğunu yazarın estetik takdire dayanan bir meydan okuma oluşturduğunu iddia etmektedirler. Bu bir sanatçının eserini daha nesnel güzel bir eserle kıyaslamasına benziyor. Neticede güzellik öznel olduğundan bu hiçbir zaman başarılamaz. Eğer Kuran böyle bir meydan okumada bulunsaydı eleştirenler hiçbir miktarda Arapçanın Kuranı reddetmeye yetmeyeceğinde haklı olurlardı. Kuran metninin derinliği ve güzelliği üzerine çalışmalar olmuş olsa da Kuran’ın yazarı güzelliğini taklite meydan okumuyor. Aslında ‘benzer bir bölüm getirin…’ derken daha önce bahsedildiği üzere meydan okuma dilin yapısı ya da edebi şekliyle alakalı. Bu da bu meydan okumayı nesnel yapar, çünkü nesnelliği düz yazı ve şiir türlerinin arasındaki farkta belirlenebilir.
Kurani ifade şekli Arapça dilindeki mevcut bölümlere girmiyor. Bu da eşsiz ifade şeklinin Arapça dilinin üretim sığasının dışında olduğunu gösteriyor. Kuran eşsiz bir edebi şekil ile işlemektedir ve sonuç olarak 1400 yıldır yeganeliğini ıspatlamıştır. Bu nedenle Kuran doğal olarak imkansız gibi görünse de Arapça dilinin sığası düşünüldüğünde Doğaüstü bir açıklamanın en makulu olduğuna inanacak kadar yeterli sebepler vardır.
Temel argümanı aşağıdaki gibi özetleyebiliriz:
1 Düz yazı ve şiir Arapça dilinin sığası içerisindedir
2 Kuran’ın edebi türü yeganedir ve Arapça’nın bilinen bölümlerine girmez
3 Bundan dolayı Arapça’nın üretim sığasının dışında yer almaktadır.
Bu önermelerin doğruluğu sonuç (4)ü gerektirmektedir.

Most have you have by now heard about the latest BBC scandal, involving a prank call by two British comedians to the grandaughter of Faulty Towers veteran. I don’t know about you, but I’ve been taken back by the furor which has ensued after Jonathan Ross and Russell Brand’s distasteful prank on Brand's (now former) Radio 2 slot. Members of the British public were deeply offended describing the incident as ‘appalling’, the 11 day saga has resulted not only in a personal apology from Director-general of the BBC, Mark Thompson but Gordon Brown himself recently jumped to the front line, calling for action by the BBC. What followed was the resignation of Brand from his radio 2 show, Ross being suspended for 12-week without pay (losing £1.5 million!) and the resignation of the BBC controller Lesley Douglas, saying: "I believe it is right that I take responsibility for what has happened.”
I totally support those concerned members of our community and I’m comforted by the fact that there still is a degree of dignity and respect alive in viewers. My fear is that this reasonableness will be lost as the older generation passes away. As each generation passes this value of respect along with other values will disappear. I’m constantly put off evening viewing by comedians resorting to crudeness when they run out of fresh, innovative ideas, like the crassness that has become “little Britain “or “Ali G” (which I know longer can view due to its content) the latter series being cruder by far.
But then it struck me. Within the wider discourse of “Freedom of speech”, why is this not permissible? Is this not just a matter of opinion? Surely this s a prime moment to resurrect Rousseau’s quote. Recent discussions about reinstating blasphemy laws have been quashed and beset by the right of “Freedom of speech” championed by secular fundamentalists and the very idea was viewed as antithetical to British values. Douglas Murray from the insidious Centre for Social Cohesion commented on “The Big Question”, that “We have a duty to insult.” So, what’s the problem? On one hand, it is very surprising that this prank as received such a negative response. Surely these viewers are aware of the virtues of Freedom of Speech. However, it seems that they have leveraged on a reasonable objective value to complain to the BBC that transcends absolute freedom of speech. Intuitively Freedom of speech without responsibility turns out to be just gratuitous speech.
What I want to appeal to is the very same leveraging point that has defended Andrew Sachs against the slurs and insults thrown at him. I as a Muslim hold my religion no doubt as dear to me as much as Andrew Sachs holds his granddaughter. The constant free rein to denigrate and subvert religion, mine or any others, in our post Christian society deeply insults me and many members of the British public also, no doubt.
Recent examples which spring to mind are: A Jesus statue was portrayed engaged in a lewd act, Jerry Springer the Opera depicts him as a sexual deviant and insults are made towards Mary. The latest attack on religion is Prophet Mohammed’s life degraded by a book describing his relationship with his wife in “porn fashion”.
What the British religious community are asking for is the same responsible “Free speech” which has been demonstrated by the reaction to the Ross and Brand saga. Free speech should exist without gratuitous insults and denigration; respect for people should always exist. It took a couple of crude comedians to show that what we ask for is reasonable and not, as some would have you believe, alien to British values.
Adam Deen